أحمد بن محمد الحضراوي
318
نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه
رام قتلي قاصر الطّرف الرشيد * كان فيّ قيصرا بغى رشيد « 1 » شنّ غارات الهوى قال : الوفا * من يمت في حبه فهو الرشيد « 2 » يا آل ودّي همت فيه مثلما * هام في خالصة عقل الرشيد « 3 » / داء قلبي ليس يشفيه علا * ج أساة في الهوى غير الرشيد « 4 » وأتاه السيد علي الجنيد في حانوته غير مرة ، فأرسل له هذه الأبيات متشكرا : سيدي نلت بالتواضع فخرا * زانه في العلى علاك المجيد حزت ما لم يحزه بالفخر راق * في المعالي فأنت فيها فريد
--> ( 1 ) بإزائه في هامش الأصل : « اسم بلد » يعني كلمة ( رشيد ) وهي بلدة في مصر عند أحد فرعي النيل ( 2 ) بإزائه في هامش الأصل : « من الرشد » يعني كلمة ( الرشيد ) ( 3 ) بإزائه في هامش الأصل : « لقب هارون » يعني كلمة ( الرشيد ) وخالصة هي إحدى حظيات هارون الرشيد التي قال فيها أبو نواس ، وكان مغضبا ونسخه على باب إحدى غرف القصر لقد ضاع شعري على بابكم * كما ضاع عقد على خالصة فلما علم بذلك الرشيد استدعاه فمحا وهو داخل آخر العين فأصبح لقد ضاء . . . كما ضاء فصفح عنه الرشيد ، وهي حادثة شهيرة ( 4 ) بإزائه في هامش الأصل : « علم على شخص » يعني كلمة ( الرشيد )